ابن أبي الزمنين
29
تفسير ابن زمنين
* ( فسجدوا إلا إبليس قال أأسجد لمن خلقت طينا ) * أي : من طين على الاستفهام أي : لا أسجد له . ثم * ( قال أرأيتك هذا الذي كرمت علي ) * وأمرتني بالسجود له * ( لئن أخرتني إلى يوم القيامة لأحتنكن ذريته إلا قليلا ) * تفسير الحسن : لأهلكنهم بالإضلال * ( إلا قليلا ) * يعني : المؤمنين . قال الحسن : وهذا القول ظن منه ؛ حيث وسوس إلى آدم فلم يجد له عزما أي : صبرا ، قال : بنو هذا في الضعف مثله . قال محمد : تقول العرب : قد احتنكت السنة أموالهم ؛ إذا استأصلتها ، واحتنك فلان ما عند فلان من العلم ؛ إذا استقصاه . وقوله : * ( أرأيتك ) * هو في معنى : أخبرني ، والجواب محذوف ، المعنى : أخبرني من هذا الذي كرمت علي ؛ لم كرمته علي وقد خلقتني من نار وخلقته من طين ؟ ! فحذف هذا ؛ لأن في الكلام دليلا عليه . * ( فإن جهنم جزاؤكم جزاء موفورا ) * قال مجاهد : يعني : وافرا :